الأحد، 23 أبريل 2023

🌺صباحي انتم 🌺 مطر

 (صباحي أنتم)


الشاعرمحمود مطر 


صباحي هدى من الرحمن و نظرة للقرآن


صباحي رضا و حب و سماحة للأعيان


صباحي عنبر و سكر و عبيره بالريحان


صباحي هنا و عيد وكره للأوثان


صباحي طمأنينة و آيات من الفرقان


صباحي و شكر و ندى وري للعطشان


صباحي رضا و أمل وةكره للشيطان


صباحي أمل و عبير و طمعة في الغفران


صباحي أمجد و أحمد لربي بالعرفان


صباحي أنتم يارب أتمه علينا بالشكران

🌹فما انت بناسٍ 🌹خالد نادى

 فما أنت بناسيا 

لما يجتاح صدرك 

يقلق نومك الآتيا 

يدب كوقع النبض 

تراه يبوح كما الفيض 

يستوي كنبت 

أطلق رؤياه نحو الشمس 

ب رحابة صدر 

تحتض شعاع العيش 

تستفيق يوما بعد يوم

تحدث المرايا 

بدمع يحضر

يخرج من الطوايا 

ب وقوف لبنيانك 

تستهل يقظة البدء 

لرؤى عانقتك 

ترمقك بنظرة 

بها حلم الفتى 

الكامن منذ البدء 


خالد نادى

السبت، 22 أبريل 2023

🌹قالوا 🌹فاطمة الزهراء 🌹

 قالوا:

"سيعبق الشعر...!

دون رمقة 

من عيونك" 


محض وهم!!

فاطمة الزهراء

🌹الحب🌹 يحي حسين

 الحب

بقلمي يحيى حسين 


لماذا الحب يقتلنا 

ويسلب أجمل ما فينا


فكم أراه خداعا 

وهو أسمى أمانينا

 

هو الحلم الذي عشنا 

هو لحن أغانينا

 

كان لنا هو الدنيا 

وحده كان يكفينا


كان لنا هو الغيث 

الذي يروي أراضينا

 

كان لنا كما الطير

يشدو إلينا فيشجينا

 

لماذا صار معصية

وقد كان لنا دينا

 

لماذا صار يعذبنا 

يقسو علينا ويشقينا


سنمضي مثلما جئنا 

وجناح الموت سيطوينا


وستبقى أنت يا حب 

أغلى دمع مآقينا


وستبقى أنت يا حب

أجمل ما خطت أيادينا

 

يحيى حسين القاهرة

 26 ابريل 2019م

🌹براكين🌹 محمود مطر

 (براكين ابن مطر)


الشاعرمحمود مطر 


أطفئ في الحشا نارا بالأمس قد أضرمتها


و مزق دفاتر الأشعار التي فيك قد ألفتها


وامح رسائل غرامي فيك بدمع العين سطرتها


فقد كنت غرا حينما في الهوى قد صدقتها


رمت علي حبال الهوى فانجررت بقلبي نحوها


و ما كنت أدري أن الخداع بعض بعض حبالها


قدغررتني هو في هواها. حتي بقلبي عشقتها


و صار لا يروق لي من الهواء إلا هوائها


ملكت علي حياتي يوماكلها حتى كأني تنفستها


و فجأة قطع الهواء غدرة فاختنق قلبي بحبها


وعلقت لقلبي المشانق حين أضرمت في نارها


و حاربتني بسلاح الغيرة وقطعت عني مدها


و أطفحت بئر الخيانة و أغرقته دوما حبها


وأدته وليدا. ما انفطم. فيالقسوة قلبها


و لن أرضى بهذا وإن أمت فلن أطاوع أمرها


فبئر الخيانة تعطنت و بدت للعيان رياحها


فإلى المزابل غير آسف سوف ألقي غرامها


فما أحبتني و إنما جرعتني. هيامها


فتبا للعوب إذا بدا السم . بين نيوبها


تغتالك في لحظة و أبدا لا يرمش جفنها


رقطاء كالحرباء. تعجبك. . إذا تغير لونها


و تلقيك المهاوي ولا تهتم لنداءات أبدأ قلبها


قاسية إذا عاقبت تخونك و إن كنت ظلها


الأفعى تبدي توددا و السم يخفي نابها


فإذا واتتها فرصة في القلب تشرب سمها


فإذا أجهزت تلوت لتبحث عن ضحاياأخرى لها

🌹القلب وما يهوى 🌹نور الدين محمد

 (( القلب وما يهوى ))

رميت السهم صياد وفنانَا

لبيب القلب مقر السهم نيشانَا


ونبض القلب كم بات

لرشق السهم ولهانَا


ألم تعلم حبيب الروح

كم يحوي القلب أحزانَا


زرعت الفرح بالصدر

رويت القلب أشجانَا


إليك كنت أشتاق

حلمت تكون عنوانَا


ولكني ورغم العشق

أبيت الليل حيرانا


أخاف مما أسمعه

جزاء الحب خذلانا


فقلبي ضعيف لا يقوى

يتجرع يوما حرمانا


إن كنت على الود ستبقى

وتروي قلبا عطشانَا


سأهبك كل ما أملك

وطريقك أفرشه ريحانَا


وإن كان طريقك لهوا

للغدر ماعندي مكانَا


فالشبل وما ملك خديعة

لايرقى لقلب الغزلانَا


بقلم

نور الدين محمد

٢٢/٤/٢٠٢٣

🌹أمي جنتي🌹 عبده داود

أمي جنتي


عادت الأم من السوق. فتحت باب البيت بمنتهى الهدوء، حتى لا توقظ ابنتها النائمة.

 لكنها فوجئت بصوت ابنتها تتكلم على الهاتف بصوت مرتفع وبانفعال صاخب...

لم يكن من طباع الأم أن تتنصت على مكالمات ابنتها، لكن هذه المرة يبدو أن هناك شيئ مريب يحصل.

كانت الابنة تشكو على أمها إلى صديقها. تروى قصة عذابها ومعاناتها مع أمها المتسلطة. أمها دائمة الأوامر، أمها حاجزة حريتها. أمها تمنعها من التدخين، أمها لا تدعها تلبس الألبسة الفاضحة أسوة بزميلات لها... وأكثر ما حز بقلب الأم وصدمها عندما قالت ابنتها بأنها شاهدت أمها عدة مرات في السيارة مع الوسيط العقاري جارهم في الشارع، بينما لا يزال تراب أبي المرحوم ساخناً...مسكين والدي، رحل عن هذه الدنيا ولم يكن يدري بأن أمي سرعان ما تنساه... 

 وأضافت الابنة، بأنها تنتظر نهاية السنة الحالية، حتى تحصل على الشهادة الثانوية وسوف تبحث لنفسها عن عمل، وتغادر المنزل، بلا رجعة، لأنها لن تدرس في الجامعة لعدم قدرة أمها الصرف على ابنتها. وقالت هذه خسارتي الحقيقية، وينتهي طموحي في دراسة الطب بالجامعة، لكن عزائي الوحيد سوف أتخلص من سجن أمي...سأتحرر من استعمار أمي، وتسلط أمي...

اغرورقت عينا الأم بالدموع، وخرجت من المنزل بمنتهى الهدوء كما دخلت اليه. حتى أعادت التوازن إلى ذاتها، وقرعت جرس البيت متظاهرة بانها تبحث عن مفاتيح البيت في حقيبتها ولا تجدها. 

اعتذرت الأم من ابنتها لأنها ايقظتها من النوم وطلبت منها ان تعود إلى نومها. إن أرادت ذلك...

 في يوم لاحق، سألت الأم ابنتها، أين هي صورة أبيك التي كانت معلقة على جدار غرفة الاستقبال، لماذا أنزلتيها من مكانها...

قالت الابنة بوقاحة: لأن سمسار البيوت حل محل أبي... 

تخرجت الفتاة في المدرسة الثانوية، وجاءت دعوة للأهل من المدرسة لحضور حفلة تخرج أولادهم، وانتهاء مرحلة المراهقة والانتقال إلى مرحلة الشباب والجامعة...

الحفلة كبيرة، والناس عديدون، وأغلبهم جاؤوا في سيارات فارهة بينما الأم وابنتها جاءتا في الحافلة العمومية...

كان رفاق الابنة يتحدثون عن الخيارات الدراسية الجامعية، والمفاضلة بين الجامعات وتخصصاتها. 

فتاتنا بقيت صامته ولكن قلبها كان يغلي غيرة وحسداً من زميلاتها، كم كانت تود أن تدرس الطب ولكن ليس في اليد حيلة...كانت تقول بنفسها عزائي سوف أبحث عن عمل ما وسوف أتخلص من سجن أمي... ولتذهب أمي إلى عشيقها سمسار البيوت...وتعيش حريتها معه في بيت المرحوم أبي...

ولم لا، لكل منا الحرية كيف يعيش حياته، أنا لي حريتي، وهي لها حريتها...

تقدمت الأم من ابنتها وقبلتها وتمنت لها مستقبلاً سعيداً. وقدمت لها ظرفاً وقالت: هذه هي هديتك شيك بمبلغ كبير هدية لك من أجل دراستك الجامعية...وأضافت الأم قائلة: لقد بعت البيت، الذي بنيناه أنا والمرحوم أبوك. من أجل أن تخرجي من سجن أمك، وتنالي حريتك، وتستكملي دراستك الجامعية... كم أن شاكرة إلى سمسار البيوت جارنا، لقد تعب معي كثيرا ونحن نبحث عن بيت صغير، وأخيرا وجدت طلبي غرفة صغيرة لأعيش فيها، تسع سرير إضافي لك إن أحببت أن تزوريني يومأ.

 فوجئت الابنة بكلام أمها، نحبت وبكت وقالت: سامحيني يا أمي، ظننت بأن سمسار البيوت هو الذي حل مكان والدي، كم ظلمتك، كم حقدت عليك، كم تعذبت أنا، وكم جرحتك بجحودي... 

انهارت دموع الأم، الابنة مسكت بيدي أمها، واخذت تقبلهما باكية حتى بللتهما بالدموع، وهي تمتم بالكلمات سامحيني يا امي...أرجوك سامحيني، أنت حبيبتي، أنت جنتي...أنت ملاكي...أنت كل ما لي في هذه الدنيا. خسرت حياتك وسعادتك من أجل سعادتي...

ودعت الابنة أمها وقالت لها لا بد سأعود لزيارتك... كم أنا نادمة، لكنني عرفت كم أنت رائعة يا أمي...وكم أنا غبية حتى وصفتك بالسجن الذي يخنقني... بينما أنت الجنة بكل معانيها. 

سافرت الابنة إلى جامعة اختارتها... بعد أشهر عادت لزيارة أمها وبعد عناق حار امتزج فيه الفرح والدموع. قالت الابنة: نظرا لتفوقي في جميع المواد 

وافقني مدير الجامعة مشكوراً، أن يسجلني مقابل أقساط شهرية بدلا من قسط سنوي واحد، بعد أن شرحت له وضعي...

اشتريت منزلاً بالمال الذي اعطيتني إياه مؤلف من ثلاثة غرف، وسجلته باسمك، سكنت أنا في غرفة، وجهزت الغرفة الثانية لك لتكوني معي يا ملاكي، وأجرت الغرفة الثالثة لطالبة صديقتي في الجامعة، ومن آجار بيتك الصغير هذا، ومن آجار الغرفة هناك نسدد اقساط المصرف الشهرية ومصاريف معيشتنا، وعندما أنهي دراستي في كلية الطب سوف أشتري لك أجمل منزل، لأنك ستبقين ملكة حياتي إلى الأبد. 

تخرجت الأبنة، واسعدت أمها لكنها كانت تتألم كلما تذكرت بأنها جرحت أمها يوما بالصميم...

بقلمي: عبده داود

نيسان 2023 

🌹أطلت كالهلال✍🏻 جاسم الطائي

 ( أطلّت كالهلال ) أطَلَّت كالهلالِ فكانَ عيدُ وقالت : هل أتى فصلٌ جديدُ بخيلٌ أنتَ والدنيا رُدودُ فما لي والهوى قدرٌ عنيدُ وما لي والمدادُ ...