قصيدة رثاء
قد مرَّ بي يومٌ حزينٌ موجعٌ
وَدَّعتُ فيهِ مفارقًا أغلى الصحاب
وتساقطت أوراقهم في حينها
ما قدمت أو أخرت وقت الذهاب
لكنهُ سهمُ المنايا إن مضى
خطف الأحبَّةَ والزهورَ بلا إياب
ولقد توارى في الثرى جثمانهم
رفقًا بهم يا ذا الثرى ولنا العتاب
وارحم عزيزًا إن أتاك مفارقًا
أهلًا ودارًا تشتكي مرَّ الغياب
إنَّا سنلحقُ ركبهم إن عاجلًا
أو آجلًا وستنتهي دنيا العذاب
وسنلتقي يومًا بهم في جنَّةٍ
من سندسٍ ..فيها يكون لنا المآب
#حازم قطب#
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق