الكلُّ ألقى حرفَهُ
إنَّ الحروفَ تجودْ
لكنَّها بخلت عليَّ
متى الحروفُ تعودْ؟
الحرفُ طالَ غيابُهُ
من حاسدٍ وحقودْ
الحقدُ ألقى سمَّهُ
زادَ الحروفَ صدودْ
وقفت على بابِ القصيدِ
كأنَّها المولودْ
تأبى الدخولَ لبيتِها
ما كان ذا المعهودْ
حسدٌ أصابَ قصيدتي
من ذلك النمرودْ
يا ربُّ إنِّي ضارعٌ
للصبرِ بعض حدودْ
وأنا أرومُ لوصلهِ
فالحرفُ فيهِ الجودْ
كي يستعيدَ بريقَهُ
رغمًا لعينِ حسودْ
والعينُ ذاك دواؤها
مرعى لفمِّ الدودْ
#حازم قطب#
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق