"..ڪقنديلٍ في ربوةٍ معزولةٍ ، يضيئُ دربًا لا أحدَ يمشيهِ ، لا الذنبُ ذنبي لأنّ منحَ النُورَ من طباعِي ، ولا الذنبُ ذنبُ الربوةِ بعُزلتها في عالمٍ يڪتظّ بالحُفرِ و السفوح .
العتبُ ڪلّ العتب على من فضلوا أن يسيروا في الظلام وِ بينَ الحُفر ، وڪأنّهم خُلقوا تِسعًا وثلاثينَ شبهًا للزواحف ، اللومُ ڪلّ اللومِ على أولئڪ الذينَ يعشقونَ المُنحدرات .
ثلةٌ قليلةٌ تلكَ التّي قررت تسلُقَ الجبالِ لترى اليوم أبعدَ ممّا ڪانت ترى بالأمس . في حينِ تمرُ أمّمٌ أسفلَ الجبلِ لا يُسمعُ لها حسيسا .. "
شآهدٌ عَلى العَصر
...

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق