السبت، 11 أغسطس 2018

أنر دروبڪ ولو خلت من سائرٍ ... بقلم جيدل رابح



"..ڪقنديلٍ في ربوةٍ معزولةٍ ، يضيئُ دربًا لا أحدَ يمشيهِ ، لا الذنبُ ذنبي لأنّ منحَ النُورَ من طباعِي ، ولا الذنبُ ذنبُ الربوةِ بعُزلتها في عالمٍ يڪتظّ بالحُفرِ و السفوح .

العتبُ ڪلّ العتب على من فضلوا أن يسيروا في الظلام وِ بينَ الحُفر ، وڪأنّهم خُلقوا تِسعًا وثلاثينَ شبهًا للزواحف ، اللومُ ڪلّ اللومِ على أولئڪ الذينَ يعشقونَ المُنحدرات .

ثلةٌ قليلةٌ تلكَ التّي قررت تسلُقَ الجبالِ لترى اليوم أبعدَ ممّا ڪانت ترى بالأمس . في حينِ تمرُ أمّمٌ أسفلَ الجبلِ لا يُسمعُ لها حسيسا .. " 

شآهدٌ عَلى العَصر
...
ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏سماء‏ و‏نشاطات في أماكن مفتوحة‏‏‏

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

🌹أطلت كالهلال✍🏻 جاسم الطائي

 ( أطلّت كالهلال ) أطَلَّت كالهلالِ فكانَ عيدُ وقالت : هل أتى فصلٌ جديدُ بخيلٌ أنتَ والدنيا رُدودُ فما لي والهوى قدرٌ عنيدُ وما لي والمدادُ ...