طال الإنتظار
متى يحين الوقت
وكيف القعود عنه وهو مغصوب
أماه هل في الأمر علة
أماه هل سيعود
ام راح في يد الطغاة يجوب
لا يا معشر الإخوة هبوا من سباتكم
فإن بأيديكم الذكر
لا تتراجعوا ولا تعيدوا
فإن أمنا تشكو والقلب مكتئب
والدمع مسكوب
عار عليكم فالأمر محسوب
والعزة للله وللمؤمنين مكتوب
هيهات للكفار من نصر
والنصر للمؤمنين مكتوب
والذل للكفار منسوب
طوبى للأيادي الممدودة
ترجو النصر وتعيد المسلوب
اكتآبي على أماه وإليها مرسول
من حبيب ومن محبوب
بقلم الدويدة عبدالرزاق
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق