أنا والليل
وحدي ياليل أبقاني الهوى
حائرا فيك بين شك ويقين
أراقب البدر إذا عانق غيمة
كأنه في قلبها يستكين
أنجما فيك قد ترفعت
حتى بدت كالدر الثمين
تمضي ياليل وامضي بك
بآهاتي وجرحي والسنين
كلانا ياليل غدر بنا الهوى
فما لنا غير السكون فنستكين
كم من قلوب فيك قد ظلمت
اسكنتها الجراح بحر الأنين
فما أنت بشافي فينا جرحا
ولا أنت بساقينا الحنين
وحدي ياليل أبقاني الهوى
بلا بدر يطل كي استبين
ابوحجاج
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق