الخميس، 16 أغسطس 2018

بعنوان اعترافات بدائية .. بقلم الدويدة عبدالرزاق


علاقتي بالزمن والأمنيات
علاقتي التي كانت
تشدني بأمنيات
إلى مستقبل آت
نفتها سنة الحياة
وهد اركانها الوقت
كأنها ترعرعت
وشاخت ثم ماتت
كباقي الأمنيات
انتهت في صمت
كأحلى الأمنيات
علاقتي بالشمس
تنكرت خيوطها
لما يجتر في النفس
وما عادت كما كانت
ولن تعيد لي أمسي
ولن يغزو شعاعها
دياجير الأحاسيس
فيا شمس اشرقي يوما
إن استطعت بالأنس
او اغربي إن شئت
بكل الحزن واليأس
فما ينير ضوؤك
هنا إلا أسى البؤس 
ألا يا شمس فارحلي
وغيبي في الكواليس
دعيني في الدجى اهدي
واستجدي الكرى المنسي
فإن لم ترجعي يوما
لدنيا الجن والإنس 
فزوريني هناك في
رياض وأدفئي رمسي
ولا تحكي حكاياتي 
عن الشقاء والنحس
هنا في دار دنيانا
وعن متاعب الناس 
فكم حفظت من سر 
وكم رأيت من درس
وكم أغمضت عينيك 
عن أفعال إبليس
فهل اصبت بالعمى
إذا ما خانني حدسي
علاقتي بالوطن
خيوط الشمس لم تعد
تشدني إلى الوطن
بجاذبية اقوى
فكيف تبدل الزمن
بلادي استوطنت بها
جيوش البؤس والشجن
واسكنت البلاد في 
فؤادي اجمل السكن
ورغم هجرتها منها
فلن انس هوى الوطن
ولن اصم عن صدى الوطن
وطن وطن وطن
علاقتي مع السماء والأرض
مع الضحى إلى السماء
كما في الليلة الضلماء
تشد صفحة السماء
أليها أعين القراء 
فتستهويهم الضياء
وتنسيهم الشقاء
وإني لم أعد طفلا
وأقسى العمر قد حل
وكم سألتها ليلا
عن الصبا الذي ولى
وأحلام كالنجم 
محتها حلكة الغيم
وتشكو الأرض غور الماء
وما كفت الدعاء
ألا تبكين يا سماء
متى سيرتوي الضمأ
دعي ثيابك الزرقاء
خذي أسمالك البيضاء
فهذا ملبس الشتاء
هنا في السهل والصحراء
لعلنا سنلتقي بالحدائق
إذا ما جادت بالدموع 
فيحتفي بنا الزهر
وتلهو بيننا الطير
ففي الحدائق الغناء
نغني اجمل الغناء
سأهديك وردة
تفوح تحت ڜمسك
بأزكى العطى والڜذا
بكل الصبر والڜوق
بكل الحب والعشق
باخضر وأزرق
سترسم سم الطبيعة
فتنة وروعة
فيا لفرحة الفضاء
ويا لروعة اللقاء
 بقلم الدويدة عبدالرزاق

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

🌹أطلت كالهلال✍🏻 جاسم الطائي

 ( أطلّت كالهلال ) أطَلَّت كالهلالِ فكانَ عيدُ وقالت : هل أتى فصلٌ جديدُ بخيلٌ أنتَ والدنيا رُدودُ فما لي والهوى قدرٌ عنيدُ وما لي والمدادُ ...