يا رفيقا وقف العمر على بابك يوما لم يفارق
وقف العمر على بابك مصلوبا يعانق
املا يخبو ويصبو والحقائق.
خنجر يدمي فؤادي
بيد اني احرق العمر على بابك مرحى يا حرائق
يا رفيقا زار امامي على غير اختيار
فانتشت ايامي الكسلى
وغاب الليل من يومي.
وصار الكون موصل النهار.
غردت اطيار ذكرى بشذو عبقري
لم يكن شذوي قبل الحب.
غير الهم والشكوى وطول الإنتظار
جاءني طيفك يدعوني فلبيت النداء
وانتشي زهر الروابي.
وانحنى نجم السماء
قبل الطيف الذي يدعو حبنا للقاء
لم يكن عمري قبلك
عمر ايام سقيمة.
يركب الهم حصان الوهم في ارضي العقيمة
لم اكن غير نبات عوسجي.
اصفر الأوراق يذوي.
للثرى يشكو همومه
جاءني حبك امطارا رحيمة
احيت الأرض فصار العوسج اليابس زهرا
هاانا اعبر ايامي وعمري احمل الحب الوليد
امتطي زهر الروابي الخضر والحظ السعيد
ويمر اليوم إثر اليوم عيدا إثر عيد
ويمر عام بعد عام
يا رفيقا زار دربي على غير انتظار
غير الرؤية والرؤيا وصار الإختيار
بقلم الدويدة عبدالرزاق
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق