الأربعاء، 15 أغسطس 2018

سموم الذكريات تقتلنى .. بقلم جمعه عبد المنعم يونس


قالوا لى يوما أصمت
فصرحت 
فطارت حمامات السلام
ولم تعد مطلقا ً
كان لابد أن أصرخ
حتى لا يضيع صوتى
أو أن أبلع لسانى
بكل مرارته
أنزع من داخلى كل سنوات 
الحنين و الذكريات
وأقذف بهما بقوة
فى أقرب جدار 
مات الحنين الأن
وتبعثرت فوق التراب 
الذكريات المسفوحة
تجر اذيالها 
خلفى 
تطاردنى مطاردة الحية
التى قتلت يوما وليفها
لم يعد هناك مكان لهما بداخلى 
ضاق شريان العمر
ماتت الأماكن 
بكل جبروت صورها العتيقة 
كآخر لفافة أشعلتها 
فأكلت من رئتى 
ثم ألقيتها تحت حذائى 
وأنا أراكم تتساقطون من ثقب المنخل
أخطو عبر النهر ساخرا ً
غير عابىء بسقوطهم
كى أغتسل 
من براثن الحنين إليكم 
وآلام الذكريات 
وأتطهر
من عبودية القيد الأبدى
والحنين الجارف 
لسنين طويلة 
وسأعلن توبتى 
وأنا أشعل لفافة أخرى
من علبة المساء
عن ذنوبى 
التى قادنى إليها الحنين
وما زالت عقارب الذكريات 
تشلنى بسمها اللذيذ 
أصلى ركعتين
لعلهما تكفران عنى ذنوب
قتلى متعمدا للوليف والحنين
وتشفينى باقى السنين
من سموم الذكريات 
وأوزار حبى وأخلاصى الكبير 
لمن لا يستحقون 
....................
بقلم // جمعه عبد المنعم يونس //
27 يوليو 2018
ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏شخص أو أكثر‏ و‏تدخين‏‏‏

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

🌹أطلت كالهلال✍🏻 جاسم الطائي

 ( أطلّت كالهلال ) أطَلَّت كالهلالِ فكانَ عيدُ وقالت : هل أتى فصلٌ جديدُ بخيلٌ أنتَ والدنيا رُدودُ فما لي والهوى قدرٌ عنيدُ وما لي والمدادُ ...