الخميس، 9 أغسطس 2018

أشواق >>> بقلم الدويدة عبدالرزاق


عشقت حسناء من أول نظرة. فما حسبت للعشق من بالغ الأثر
هذي حسنى في الحدائق تتجول. وعاشق مثلي يبحث عنها في الصخر
بالحب القى هواي الصافي وما أملي بلقياك إلا في الصبر
نحن المتيمين أنفاس محرقة. تفنى وتخلق مع نسيم الزهر
ويصرخ الحب في صدري فألمسه. لماذا وعلة ما يشكوه القدر
نسيت ان الهوى يدمي الكبد ولو. تجاوز القلب قساوة الحجر
حظي أتى قبل ان ياتي فجاء بلا. لقاء غير ما خط بالعسر
هاك رسالتها وفي عيني قبس هدى. مليء بالصدق ينير الطريق كالبدر
كم في حقائب العشاق من قصائد. يتغنون بها بالحبيب العطر
كل الدروب محطات أمر بها. ولا أمر الا بالورد والشجر
أغادر البلاد دونما جهة. كأنما راحتي وهنائي في السفر
اين الروايات اسفار وأمزجة. عسل المواعيد من البذر والتمر
لا تقاطعيني يا من تخترق عيونها. فؤادي وتجرحه كوخز الإبر
عيناك صوتي وصوتي قطف اوردتي. وانت بهما تضاهين جمال القمر
ما كنت احسب ان عيناك تفعلان بي. كل هذا وتظفرين بالنصر
نصر الفارس في القتال هزم عدوه. ونصرك انت في ضمي إلى الأسر
فكل سجون العالم أهون لي من. الوقوع في سجن الجمال والعيون الخضر
رباه لما هذا العذاب. فعجل باللقاء ترحمني من الشقاء والضجر

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

🌹أطلت كالهلال✍🏻 جاسم الطائي

 ( أطلّت كالهلال ) أطَلَّت كالهلالِ فكانَ عيدُ وقالت : هل أتى فصلٌ جديدُ بخيلٌ أنتَ والدنيا رُدودُ فما لي والهوى قدرٌ عنيدُ وما لي والمدادُ ...