مــن أيــن أبـــدأ رحــلـتـي يا صــاحبي
والـمـــوج قــد نـصـب الشـراك لقاربي
لي ظـبـيـــة في الغار تشـكــو جرحها
عــرجــاء تـثـقــلـهــا عظـام نـــــوائــب
ظـــلــــم وإســفـــاف ولـيـــل ســـــافــــــر
وتـتــــابـــع الـنـكـبــــات أثـقـل جـانبي
كــل الـمــرافئ تـشـتـــكـي ما حــل بي
وبـظـبـيـتـي مــن بــطــش لـيـل كاذب
هـبــت ريــاح الــقــــاتـلـيـن صـبــاحـنـا
فتناثرت حـلـل الـصــبـاح الـصــاخــب
وهــوت عـلى عـجــز الـصـبــاح مطامع
فـيـهـــا الأفـــاعـي تـلـتـقـي بـعــقارب
هـــم لـعــنــة الـطـــوفــان حـلت بيننا
لـكـنـنـي قـسـمـا ســـأصـنــــع واجـبــي
مـهـمــا عـتــت أمــواجـهــم أو طـــوقـت
حـلــق الـسـلاســل مـعصمي ومـخالبي
ســـأظـــل ذاك الـلــيـث أحـمـي عــزها
وأرص لـلـيــــــوم الـعـــتــي كـتــــائـبـي
هي ظبـيتي يا صــاحبي هي وجهتي
هــي قـبـلــتـي هي أمـتـي ومـنــاقــبي
وحـي تـنــزل فـي الـكـتـــاب مـتـــوجــا
إكـلـيــل غــــــار فــيــه كــــل مـــــآربــي
الشاعر/ مـحـمـد الربادي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق