رماني الحزنُ في همِّي ..رماني
وقالَ أراكَ تصبو للأماني
فقلتُ أأنتَ تسخرُ من عذابي
وليس سواكَ غيرَ الهمِّ جاني
تُعايرني بحالٍ أنتَ فيهِ
مع الأتراحِ تسقيني هواني
أما والله لا يكفيكَ أنِّي
جريحُ النفسِ يغدرُ بي زماني
ويملأُ لي كؤوسًا من عذابٍ
فأجرعُها وينسى ما سقاني
يُعيدُ الملءَ في كأسي بمرٍّ
فأشربهُ ..يُعيدُ الملءَ ثاني
وأثملُ من كؤوسٍ لم تَرُقْ لي
أُعربدُ في جنونٍ كي يراني
متى الأيامُ تأتيني بكأسٍ؟
وفيهِ الفرحُ زهرُ الأقحوانِ
وتبتسمُ الحياةُ كثغرِ فجرٍ
ويملو البِشْرُ أرجاءَ المكانِ
يُعيدُ الفرحَ في نفسٍ أراها
من الأحزانِ تبكي في كياني
وتشهقُ في نحيبٍ كاد يُدمي
نياطَ القلبِ في جسدٍ يُعاني
وتمضي في أنينِ الصمتِ تشكو
لربٍّ عالمٍ ..وقت الأذانِ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق