الثلاثاء، 7 أغسطس 2018

قرين .. قصة قصيرة .. بقلم // جمعه يونس //


 أعود متأخرا ً إلى البيت ...أخطو فى الطرقات وحدى فى تكاسل وملل .. أحس أن أحدا ً ما يترصدنى ... أسمع حفبف صوت أقدامه خلفى 
ألتفت لا أجد أحدا ً......
أسمع صوتا ًما يلقى على التحية ...أرد التحية دون أن أعرف مصدرها
لاأحد فى الطرقات ...والكلاب نائمة ..
ماذا يحدث لى ..؟
أدلف إلى البيت ..أصطدم بالصمت والسكون ..
أعيش وحيدا فريدا
الأشياء المهمة تختفى منى دائما ً
علبة السجاير
الكبريت
القلم
النظارة
أضعهم دائما ً فى مكانهم معتاد
وأجدهم فى أماكن أخرى
أنزع ملابسى ..ووأرتدى ملابس النوم
أجلس على الطاولة
عليها الأوراق
وأكثر من مائة كتاب ومجلة
أشعر أننى لمحت خيالا ً مر عند باب الغرفة..!!
أنهض أستطلع الأمر ..لاشىء البتة
أضع سخان الشاى فوق الموقد .وأنا أغنى وأدندن بأغنية
فنجان شاى وسجارتين ما بين العصر والمغرب
كى أقضى على الخوف الذى بدء يسرى فى أوصالى
عدت الى الطاولة
لم أجد علبة السجاير
كانت موجودة حالا ً
أخذت فى القهقهة بصورة جنونية
ثم خرصت خوفا ً من أن يكون أحد ا يمر بالشارع يتهمنى بالجنون
نهضت أحضرت سيجارة من مكان ما خبأتها به
وأنا أضحك بجنون
وأصفق بيدى وأرقص وأنا أردد بصوت عالى والسيجارة فى فمى
ضحكت عليهم
ضحكت عليهم
بينما أنا أبحث عن الكبريت فلم أجده
صرخت بأعلى صوتى
وأنا أسقط فوق السرير مغشيا ًعلى ّ
آآآة ياولاد الكلب
...................
بقلم // جمعه يونس //
مصر العربية

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏ليل‏ و‏نشاطات في أماكن مفتوحة‏‏‏

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

🌹أطلت كالهلال✍🏻 جاسم الطائي

 ( أطلّت كالهلال ) أطَلَّت كالهلالِ فكانَ عيدُ وقالت : هل أتى فصلٌ جديدُ بخيلٌ أنتَ والدنيا رُدودُ فما لي والهوى قدرٌ عنيدُ وما لي والمدادُ ...