أرتدي الليل
قميصاً
يا نبؤة القصيد
وقبلة الروح
لتروي أشواقي
غواية شجن
بخمركِ المعتق
وخيول فتنتكِ
لتمتد يدي
فى خاصرة
الغياب
مدثر بقلبكِ
فقد هام القلم
فى عشقكِ
...

( أطلّت كالهلال ) أطَلَّت كالهلالِ فكانَ عيدُ وقالت : هل أتى فصلٌ جديدُ بخيلٌ أنتَ والدنيا رُدودُ فما لي والهوى قدرٌ عنيدُ وما لي والمدادُ ...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق