/__وَللجبَّارٍ طَأطَاتِ الصّْفَاتُ___/
___
كَـمَا الـنَّسْرِ مِنْ صَيْدِ مَخَالِـبِي أقْتَاتُ
وَتَرَكْتُ الغِـرْبَانَ خِزْيًا يُلْهِيهَا الفَتَاتُ
أُحَلِّقُ فِي سَمَاءِ القَـوَافِي فَأَقْطُفُ لُبّهَا
وَأنْحُتُ الضّـادَ نَحْتًا مًا يَنَحَـتَهُ نُحّاتُ
وَأغُوصُ فِي غَيَابَات الشِعْـرِ أَجُوبُهَـا
فَتهَبُ لِي مَكْنُونِهَا طَـواعِيَةً الصَدَفَاتُ
أنْتَـقِي لآلِـيًا للحَبِيبِ بِلَهـفَةٍ لَـهُ أَغْزِلُهَا
بَيْنَ خِيـفَةٍ وحَذَرٍ أَن تَخْذُلُنِي العِبَارَاتُ
أسَايِرُ الجُهَالَ أَحْيَـانًا وَ يُعَاتِـبُنِي قَـلَمِي
فَيَلُومُـنِي القِـرْطَاسُ حَتَى تَبَحُّ النَبَراتُ
تَـارَةً نُـلَقِّـنُهُ الـشِعْـرَ وَ طَـوْرًا نَجَـامِلُهُ
قُوَيْلِمٌ تَخْـذُلُهُ بَيْنَ سَوِيِّ الأَقْـلاَمِ كَلِمَاتُ
يُلَمْـلِمُهَا بِعَـنَاءٍ وَ تَـأتِيـنَا حُـبًا وَ طَاعَـةً
فِي الغَزَلِ كَـمَا الغَيْـثِ أَيْنَعَ مِنْهُ النَبَاتُ
وَعـِنْدَ الهِجَـاءِ تَـرَأَفْـنَا مِنْ لَـدُنَّا مَكْرَمَةٌ
إذِ الكَـمَالُ لله وللجَبّارِ طَأطَأَتِ الصِفَاتُ
وَ إِنّْ فِي الرِثَاءِ أدْمَعْـنَا عُـيُـونًا تَجَبّرَتْ
فَأذْرَفَتْ حْمَمًا تَسُوقُـهَا بِكَـرَمٍ العـَبَـرَاتُ
وَحِينَ المَوَاقِفِ ألْبَسْنَـا اَلَأقْـلاَم دُرُوعَهَا
فَفِي اللدُودِ عَـنِ القُدْسِ بَدَتْ لَنَا بًصَمَاتُ
وَللأُمَّةِ أَبْرَيْـنَا أَقْـلاَمًا كَالسِهَـامِ رُؤُوسَهَا
لا نَعْرِفُ فِيهَا تَخَـاذُلاً ولا يُثْـنِينَا سُبَـاتُ
____(د.حمزة عبد الجليل)______

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق