أدمنتُ في عينيك
َ فرحة طفلةٍ
تلهو
بضوء الصبح
أيام العيد !
لكني اليوم
قرأت في كلماتك
حروف نعوتي
ضاعت الأماني
وتاهت مني المواني
كالريشة يلتف
عليها بيت العنكبوت
منفية إلى جزيرة
لايزورها طائر
ولا حتى عابر
ضباب ...
وتلاطم أمواج
وريح تصفر
كجيش مهزوم
تقتاتني اللحظات
كالنجم يهيم
دون مدار
دائم الضياع
ابدي الأسفار
29/ 8/ 2018
...

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق