أنين لاجيء
ماعاد من شيء في
الحياة يشغلني
غير تحرير الوطن
قد سئمت حياة اللجوء
مللت مقارعة المحن
حسبت بني العروبة أهل
وديارهم لي وطن
نعتوني بصفة لاجيء
كأني شرذمة عفن
نسوا الأمس القريب وهم
في مرابعنا يحصدون القمح
آه يازمن
طرقت باب العلم حتى
غدوت له منارة ووطن
لملمت أشلائي المهلهلة
عشت في بقايا وطن
صنعت من عظمي سلاحي
قاومت أعدائي حتى تذوقوا
مني طعم المحن
صرخت من عزم جرحي
واعرباه وااسلاماه
ارسلو معونتهم كفن
ابوحجاج
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق