بخصلات شِعرِي . . .
ستتوه بي يَأْكُل عُمْرِي
وستحبني مُرْغَما أَن
كُنْت تَدْرِي أَوَّلًا تَدْرِي
وستراني طيفا بِبَالِك
وهاجس فِي النَّفْسِ يُطْري
وستعيش حَلَم كالحَقِيقَة
وَتُغْرَق فِي مَنْ غَيْرِ بَحْرٌ
وستشعر إنِّي حَيَاتِك
وَعَلَى الْعَيْش بِي تَك مُصّرِ
وَسَتَأْتِي سَائِلًا وعاشق . .
وتتعذر بأكاذيب عذرِ
وَأَنَا أَفْهَم وَلَكِنِّي أَصْمَت
ففيك الْحَبّ أَرَاه جَدّ مُغْرِي
رَنا عَبْد اللَّهِ . . .

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق