الجمعة، 28 يونيو 2019

ياصبر... احمد الشرقاوي🥀🥀🥀

يا صبر حرق الأوراق
أفعل ما تشاء

أثقب كاسات الترياق
وتراقص بالبلاء

فلم يرقد بالشمس عشاق
دون من يمحي أثر الوفاء

فليس هناك أول ولا أخير
بل هناك من يمحي الذكريات

من يستولي على بصر الضرير
ومن يجرح العطر بالزهرات

يجبره على الفياح بالحرير
وينسخ منه سطور الابيات

ولكل المراسي بحور
ولكل سفينة قبطان

وقبطان قلبي بالشرور
وصفه تلك الزمان

ظن أنه من أهل الغرور
بل هم وربي أهل الحنان

من تجرفه ريح السطور
وبوجه الخلائق كالحيتان

ف بالأنتظار انا للعطور
التي لم يدرك قدرها الإنسان

يا عشق لك بالأنتظار
ورسمت طيفك بالخيال

على جبينك كل الشرار
وأنيق أنت بقدر المحال

كموج غاضب بالبحار
لكن مرجانك اصل الجمال

لست غرور أنت بل بالكبرياء
جائع وتخفي ريق الجياع

رغم أحتياجك وتتصفف بالعظماء
وإن قاد طريقك كل الضياع

أبحث عنك فقط بين السماء
فقليل أنت هنا بين السباع

ويبقى للقلب عنك السؤال
هل سيجدك يوما بتلك الطريق

ام عشق مثلك صار المحال
ولم نجدك يا خير الصديق

يا قوام أنثى بنظرات الجبال
وحين تلين تصبح غريق

محظوظ من يملك امثالك
بالبحر ينسى شر الدروب

لم يصبح يوما متهالك
ما دام يملك مثلك محبوب

فأنت مرة وليس بالتكرار
إذا عشقت أصبحت كالأوشام

مهما طاح الريح ثمار
تبقى على العهد باقي بالسلام

رفيقك وقريبك تلك السماح
ف مجبور انت على الوداد

تموت إذا تغيرت الرياح
وبالعمر لم يكررك الحداد

بحثت عنك بشمس الصباح
وبحثت عنك بين الالحان

اذاق عودي كل الكفاح
ولازلت عن وجدانك بالخزلان

كم اشتهيك اللحظة قبل ساعات
كي تداوي فقدان تلك الاوطان

كي تسقي من كبرياء الوردات
عطف لا يخرج إلا من قلوب الاحزان

أنت مثل الامهات تعيش الحروب
لأجل طفلها يشتد منه القوام

تبحث عن حفظ عشقك من الكروب
كي تستمتع حين تعزفون الانغام

لا يلين بقلبك غزلا ولا أسحار
ولكنه ينحني للطريق بالرضاء

شامخ بالهواء مثل الاشجار
لكنه يبكي حين يجد الصفاء

وتكون أولى كلماته بين النار
لما تأخرت عن قلب انهكه الشقاء

والآن لك اقول يا خيال الازهار
إذا تلاقينا لم توصف لي شكل البلاء

وأترك فقط العيون تخرجنا من الأغدار
وندعي يمحي ذكرياتنا رب العطاء.....          أحمد الشرقاوى


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

🌹أطلت كالهلال✍🏻 جاسم الطائي

 ( أطلّت كالهلال ) أطَلَّت كالهلالِ فكانَ عيدُ وقالت : هل أتى فصلٌ جديدُ بخيلٌ أنتَ والدنيا رُدودُ فما لي والهوى قدرٌ عنيدُ وما لي والمدادُ ...