رايات ُ قومي في الأعالي رفرفتْ
أنا قادمٌ يا مجدُ كي تلقاني
من أرضِ بغداد الجميلةِ قادمٌ
لمرابعِ الأجدادِ في ميسانِ
من إرْثِ شوّاي العظيمِ و فضلهِ
فاحتْ عطورُ المجدِ كالريحانِ
أهلي كرامٌ والمضايفٌ جنّةٌ
و الإرضُ زاخرةٌ بعشْبِ أمان ِ
يا مجدُ نحنُ الصادقونَ بقولنا
وفعالنا اتفقتْ مع العنوان ِ
و أنا رضعتُ المكرماتِ فلمْ أكنْ
إلّا كجدّي قاهرِ الأزمانِ
متوهّجٌ بقصائدي و محبّتي
فوقَ المنابرِ قوّتي و كياني
و الشعرُ يعرفني بكلِّ فصولهِ
نجماً بكلِّ الحبِّ لا ينساني
لي في المساحاتِ الكبيرةِ فسحةٌ
و تعاقبُ الخيباتِ كم أغراني
كي أستفزَّ قواي َ وهي نبيلةٌ
و أقودها لمحبّة ِ الإنسانِ
و أقولُ يا وطني أتيتكِ عاشقاً
أهوى ترابكَ سيّدَ الأوطانِ
تبقى الصعابُ على حدوي سهلةً
حتّى أعادلَ كفّةَ الميزان ِ
أجتثُ عرقَ المستحيل ِ بهمّتي
أُقصي انكسارَ ااروحِ بالإيمانِ
وجعي يحاولُ أنْ يقضَّ مواجعي
و تقودني لشباكها أحزاني
لكنني كالصقرِ يغريني المدى
تشتاق ُ أجنحتي إلى الطيران ِ
محمد الفهد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق