وتجرأت . . .
وَفُتِحَت دَفْتَر
مذكراتنا . . .
اتذكره . . . ؟ ؟ ؟ ؟
أَتَذْكُر ؟ ؟ ؟
كَمْ كَانَ جَمِيلَ حُبّنَا . . .
أَتَذْكُر كَيْف كُنْتَ تَرَانِي ؟ ؟ ؟
كُنْت لَا أَشْعُرُ فِي الدُّنْيَا
أُمَرَاءَه جَمِيلَة
غَيْرِي أَنَا . . .
أَتَذْكُر قَارُورَة عِطْرِي . . .
كُنْت تَدْنُو مِنْهَا . .
حِينَ لَا يَكُونُ
قُرْبِي مُمْكِنًا . . . . .
وزهرتك هاهي . . .
كَانَت رَائِعَة اللَّوْن . .
كَأٍَنَت . .
بِالْوُجُوه مُتَلَوِّنًا . . .
ومنديلي . . .
الازال عِنْدَك ؟ ؟ ؟
أَم رَمَيْته فَأَنْت
فَأَنْتَ تَرَاهُ سخفا . . .
تَفَاهَةٌ . . لَا تَحْتَاجُ
لِلاحْتِفاظ . . وَالْعَنَا . .
فُتِحَت دَفْتَر . الذِّكْرِيّ
وَتَذَكَّرَت مَا جَرَى
وسيجرى
وَتَذَكَّرَت حماقتي . . .
برائتي . . .
حِين ظَنَنْت أَنَّ
حُبّنَا . . .
هُو وَاقِعٌ مُمْكِنًا . . .
بَحَثْت فِيهِ عَنْك . .
بَحَثْت عَنْ حَدِيثِ
صَدَق . . . لَيْس فِيهِ
إفْكٌ . . .
ثم ادركت....
إِنَّك خَائِنٌ
هَذَا حَالُك
حِين كُنْت مَعِي
وَهَذَا حَالُ وَضْعِك
الراهنا . . .
كَم رُسِمَت بدفتري
زهرات . . .
قَبْلَه عَذْرَاء
صَغِيرَةٍ مَا عَرَفْت
غَيْرُك فِي الْحَيَاةِ
وَارِي كُلّ مَا كَتَبْته
يُعَاتِبُنِي . . .
يَقُولَ أَنْتَ مِنْ عَلَيْك
قَدْ جَنَى . . .
أَنَا عَلِيُّ . . . . . .
مَنْ
قَدْ جَنَى...... 🌹
رَنا عَبْد اللَّهِ . . . .

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق