ــــ
مــــعــــراج أمــــة
مـتـفـــائــل دومــا وصـبـحـي قــادم
ولأمــتــي صــبــح الـمــهــابــة دائــم
تمضي إلى العلياء في غسق الدجى
عــرجـت بـهــا نـحــو الـسـمــاء مكارم
مـعــراجـهـا الـتـأريـخ ســدرة منتهى
عـزمــت هـنـاك الـعــزم إذ هــو عــازم
عــربــيــة كـالـشـمـس يـشـرق وجهها
فـــوق الـثـــريــا لـلـسـمـــاء مـــلازم
يا أمتي يا مـجــد مــن سـارت بـهـم
خـلــف الـبـحــار مــراكــب وصــوارم
يـا مــن مـضـت فـخــرا وعــزا دائـمــا
وكــلاهـمــا لـــك يــا مـنــار تــوائــم
أنـت الـقــديمة والـجـــديــدة كـلـمـا
جــــدت عـــزائــمــنـــا تـــرف حـمــائــم
كم صال يوما في الوغى من صائل
يـبــغ الـمـنـيــة كـي يــعـيـش الـعـالـم
كـنـا وكــان الـمـجـد دومــا طــائــعــا
لا يـعـــرف الـعـصـيــان عـبــد عــالــم
والـيـــوم تـــأريــخ عــلـى أطــلالــه
نــحـــرت قـصـــائـــدنــا ولــيــث نـائـم
لـم أمـتـي لـهـث الـثــرى لـم أمـتـي
أســــد الـعـــروبـــة نــائـــم لا قــائـــم
أهي الـعــزيـمـة قـد أنـاخـت رحلها
أم أن في الأدغـــال لـيــل قـاتـــم
قـد مـال عــن درب الكــرامة سيرنا
وطغت على تلك الـدروب مـظـالـم
لـكـنـنـي مـتـفــائـــل لـــن أنـثـنـي
عـــن حـــوض أمـتـنــا وعــزي خـاتــم
فـأنــا لـهـا الـمـعـراج في ذاك الدجى
وأنــا لــهــا حـــام ودرع عـــاصــم
روحـي فــدى ذاك الـثـرى يا أمـتي
ودمــي رخـيـص والـعـيـون سـلالم
الشاعر/ محمد الربادي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق