سأكتفي بالاشتياق
من قدمي حتى جبيني
اكتفي بقبلةٍ في برزخ الذكريات
الثمها بين الحين والحينِ
طوفي بخيالي نورساً
القي من اجنحتك ملامحاً
تجمعكِ بين عيني وعيني
ضعي كفيك حدوداً لعمري
اذا ما فضت حباً لميني
احتكري كل اشعاري لعينيك
فما ينفع الشعر اذا ما كان
اسمكُ عنواناً لدواويني
اجمعي عظامي حطباً
لنور عينيك شبيني
وهيجي اقلامي
حين تشتاقين لعيني
وانفخي على روحي
لحتى انطفأ حين تمليني
مروان اليعقوب
حسرةُ شوقٍ تكفيني
تلبسني رداءً من نار من قدمي حتى جبيني
اكتفي بقبلةٍ في برزخ الذكريات
الثمها بين الحين والحينِ
طوفي بخيالي نورساً
القي من اجنحتك ملامحاً
تجمعكِ بين عيني وعيني
ضعي كفيك حدوداً لعمري
اذا ما فضت حباً لميني
احتكري كل اشعاري لعينيك
فما ينفع الشعر اذا ما كان
اسمكُ عنواناً لدواويني
اجمعي عظامي حطباً
لنور عينيك شبيني
وهيجي اقلامي
حين تشتاقين لعيني
وانفخي على روحي
لحتى انطفأ حين تمليني
مروان اليعقوب

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق