فقالت لقد أزرى بك الدهربعدنا
فقلتُ معاذُ الله بل انت لا الدهرُ
وما كان للأحزان لولاك مسلكٌ —
الى القلب لكنّ الهوى للبلى جسرُ
وتهلكُ بين الجدّوالهزلٍِ مُهجةٌ —
إذا ما عدها البينُ عذبُها الهجرُ —
فايقنتُ ان لا عز ّبعدي لعاشقٍ —
وانّ يدي ممّا علقتُ بهِ صفرُ ——
وقلبتُ امري لا ارى لي راحةً——
إذا البينُ انساني الحّ بي الهجرُ —
فعدتُ الى حُكم الزمانِ وحُكمها -
لها الذنبُ لاتُجزى بهِ ولي العُذرُ —
لاقت لي فنقلتها اليكم
امين الزنداني
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق