،،،،،،،الرمق. الأخير،،،،
...،،،،،،، ،،،،،
......لم يعد قلبى يحلم
...بالمزيد..
...ولم يعد يتمنى زيادة
...حبيب...
..ولم أنتظر من أحدا
...أن يطرق بابى الحزين.
...بل ظل ساكن مجروح..
..لا ينطق...ولا يبوح..
..لأنه قلب كبير ملأه
..حب عظيم...
..من كأس مرير.
...شربة وذاق حلاوتة
..قبل مرارتة الأليمة
..الخارجة عن العرف..
.وعن الأصول...
..كيف تشرب مرا من
..فم. الحبيب...!؟
...وأنت بنفسك
..تهوى وتريد.!!!
..عجبا.!!! أهذا هو
...الحبيب..المميت..!؟؟
..أم. القلب. الحنون....
...أم رقة. .روح..
..وحلاوة. وجود...
..أم زمن ..مر..ومضى..
...ولم يبقى..منه..
...إلا القليل....!
..أنه زمن التيه فى..
..البحث. عن. قلب..
..حفيظ. ورقيق...
...هل تذوقت يوما...
.الحب. ومرارة السبيل..!؟
.والأنتظار....ولهفتك...
..على غياب. الحبيب...
..وغدرة وفراقة..
..وعذابة ..الأليم...!!
...وأنت. راضى وضعيف...
...متألم...مجروح...
..ولكنك..متمسك..
..بالفؤاد..والروح...
..أنها. مرارة ..الكأس...
..بالرمق. الأخير...!!
..البعد...والخيانة..
...بعد. الأمتلاك..الكبير...!
..تحطم. كل. شيى. حتى
..الفؤاد..ذبحه !!أصبح..
..هين. وسهل المنال....
...وسهل. الحصيد...
..أرق قلبي. الطيب...
..ودق...دقا..ربيع...
..أم. عزف. عزفا حزين..
...أم نزف كأنه يغرق....
...و..يموت.....
...أترانى...سأعود...
..أم. . سأظل...
..أحترق..حتى.أموت....
...بقلم../فتحي موافي الجويلي....
........٢٨/٦/٢٠١٩
...


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق