يَأْمَن بطيفه إنْسِيّ
بخلوتي
يَا أَنْتَ يَا مصابي
وبلوتي
يَأْمَن احْتَرَّت فيه ءا بُعْدًا
أَم قُرْبِهِ
وَقَلْبِي زَاد بِالْحَبّ
حَيْرَتِي
بَيْن وَصْلًا مازاد إلَّا
شوقي
وَبَيْن بَعْد هُو حَقًّا
نهايتي
واحساس حُبّ مَا
عَرَفْت غَيْرِه
واشواق زَادَت بِهَا
مشقتي . . .
أَصْبَحْت انت دقات قلبي
تَدُقُّهَا . . .
وبانفاسي حِين
اشهق عَبْرَتِي
وَحِين أَنْظُرْ إلَيْك
اُنْظُر لفرحي
وَأَنْتَ إنْ حَضَرَتْ
كَانَت بسمتي
الْحَبّ أَنْت حَاشَى
يكون لِغَيْرِك . .
وَغَايَة الْإِحْسَاس أَنْت
و غَايَتِي
أَحَبّ الْحَبّ لِأَنَّك انت
أَهْلِه . . .
وَلِغَيْرِك تَحْرُمُ... فِيهِ
مَحَبَّتِي . . .
رنا عبد الله

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق