الاثنين، 1 يوليو 2019

انا الأحزان... محمد فاروق عبد العليم

. انا والاحزان
استسلمت لمصير مجهول 
مشيت في طريق طويل بغير هدي مني
طريق يكسوه الظلام الضباب افتقدت الامل والامال
اخذت احتسي الخمر واتغيب عن الوعي اخذت اتعاطي المخدرات
افتقدت الطموح وصرت اخاف من ظلي
صرت شبح كلما نظرت للمرأة وجدت انسانا غريب لا اعرفه يطاردني حيثما ذهبت خيالي
لم استطع مجابه الايام وما يخفيه القدر
وقفت حائرا امام مفترق طرق اي طريق اسلك واي اتجاه اسير
وهناك شبحي يطاردني يخيفني يقف امامي يحول بيني وبين نفسي
احترت ما العمل وماذا افعل وكيف اقاوم اهواء نفسي
كلما افقت سرعان ما غبت عن الوعي
تحت تأثير المخدر الوهم حطمني
 الاحلام تراودني والكوابيس 
القهر الحرمان 
اري الصورة قاتمة وضبابية والغشاوة تحجب الرؤية عني
والطريق لازال طويلا 
ارتميت في احضان الاحزان واستسلمت لدموعي 
هزمتني احزاني ولما لا وانا ابات ليلي الطويل متعلقا بتلك الصورة
المعلقة علي الجدار 
يهمس لي الحنين والشوق اشعر بالغربة وسط غابة الاحزان
انهض لاتعثر في خطواتي ارتمي علي تلك الاريكة وسط زجاجات الخمر الفارغة 
ولما لا وانا اعيش وهم وامال مفقودة وانا شبح هيكل انسان
اتصفح الماضي واهجر الفراش
اتطلع لتلك الصورة المعلقة علي الجدار
احن للماضي ثم اغط في نوم عميق
افيق في اليوم التالي لاعود لتلك الذكريات
ال كاتب و ال مفكر
محمد فاروق عبد العليم


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

🌹أطلت كالهلال✍🏻 جاسم الطائي

 ( أطلّت كالهلال ) أطَلَّت كالهلالِ فكانَ عيدُ وقالت : هل أتى فصلٌ جديدُ بخيلٌ أنتَ والدنيا رُدودُ فما لي والهوى قدرٌ عنيدُ وما لي والمدادُ ...