قفازٌ قديم
تتيممُ بعطره كل مساء
أمُّ اليتامى
قشعريرة
كلما حلّ الظلام
يراودها طيفه
سرير بارد،
تتمسك به رغم الأعوام
طقمٌ رجاليّ
بأنفاسه ـ
تذكرها كل ليلة
وسادة بيضاء
شتاء بارد،
لاتتدفق المشاعر عبثاً
دموع جارية
خريف آخر،
يجلب الرعب إلى فراشها
هسيس الليل
ليل طويل،
رغم توتر الأرملة
يسير القمر بهدوءٍ
صباح مشرق،
في حقل عباد الشمس
حزين وجه الأرملة
صوتٌ ناعم،
صغيرها يجلب الفرح
ابتسامة مؤقتة
فراشة ،
لاتفارق وحدتها
همساته
....عبدالجابر حبيب....
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق