الخميس، 1 أغسطس 2019

ضمّيني......عادل غتوري، ♦️♦️♦️

ضمّيني

***

ضَجَّ الفُؤَاْدُ بِصبوَتِي وَ حَنِينِيْ

وَعَلَاْ صُرَاْخُ صَبَاْبَتِي وَأْنيني

وتصدّعت كبْدي فهذي مهجتي

لمْ يُبْقهَاْ رمشٌ ولَاْتبقيني

يَاْ نسمةً فِيْ القلب تَغمُرُ شهقتِي

أغرقتِ في بحر الغرام سفيني

أنَاْ مُذْ رأيتكِ وَاْلسِّهَاْمُ تَوَاْتَرَت

مِنْ كُلِّ جَفْنٍ رَشْقُهَاْ يَأْتِينِي

اللَّيْلُ يَمْضِي دُونَ ثَغْرِكِ مُثْقَلَاْ

طَعْمُ الْحَيَاْةِ مَرَاْرةٌ تكْوِينِي

مِنْ ألْفِ آهٍ تَستجِيْرُ بخَاْفقِي

أدعوك رفقا بالفتى المسكين

فبِحقِّ منْ أعطَاْكِ أمْرَ وِلايتي

ولئنْ سألتُ الوصلَ فلتُعطينِي

وإذَاْ دنوتُ مِنْ القطَاْفِ فأزهرِي

صُبِّي رضَاْبّكِ فِيْ فمِي وَاْسقينِي

فَأَنَا أَسِيرُ الْهَجْرِ رَهْنُ صَبَابَتِي

هَلْ تَسْمَعِينَ تَأَوُّهَاتِ شُجُونِي؟

مُنذْ التقيتكِ أجَّ بِي ثغرُ الهوى

واهتزَّ وجدي صارخا ً ضميّني

يَاْ دُرَّةً بَيْنَ النِّسَاْءِ تَفَرَّدَتْ

دُونَ الحِسَاْنِ بِدُرِّهَاْ الْمَكْنُونِ

إني زرعتك فَىْ فؤاْدي سوسنَاْ

بِدمِي رويتُكِ صِرْتِ مِنْ تَكوِينِي

هلْ ضقتِ ذرعَاْ أن تكوني نبضتِي

وكَرِهتِ أنْ تَبقي بضوء عيْونِي؟

أم أنْتِ سيِّدتي عشقتِ تَوَجُّعِي؟

أمْ أنتِ رَاغِبَةٌ ببعضِ جُنونِيْ؟

هاتي الإجابة وافني محبوبتي

إني رجوت الحسن...أن يفتيني؟

حُلْمٌ تَبَعْثَرَ وَانْزَوَى بِقَرَارَتِي

مَا عَادَ حُلْمِي بِاللِّقَا يُغْرِينِي

عاندتِ قلبك واحتبستِ حنينه

لو تنصفين تركتِه يأتيني

فلأنت أرأف مابرى رب السما

ذا ليس ظني بل يقين يقيني

ولسوف ابقى لاهجا ومناجيا

ضَجَّ الفُؤَاْدُ بِصبوَتِي وَ حَنِينِيْ

*********

عادل غتوري

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

🌹أطلت كالهلال✍🏻 جاسم الطائي

 ( أطلّت كالهلال ) أطَلَّت كالهلالِ فكانَ عيدُ وقالت : هل أتى فصلٌ جديدُ بخيلٌ أنتَ والدنيا رُدودُ فما لي والهوى قدرٌ عنيدُ وما لي والمدادُ ...