و يأتي الصباح..
تبدء رحلتي اليك...اشعر بوجودك غافيه على صدري
الم تشعرين بانفاسي التي تلتهب شوقا لك
و انتي بين يداي...
تصبحين ألف أمراة يصنعها اناملي...وانفاسي..
و اهمس بأذنيك انك سيدة الصباح وسيدة قلبي..التي تسمعني و تحمر وجنتاها خجلا...
وأضمك لصدري أكثر ...وأكثر...
فيتطاير شعرك...على كتفيي لأهديكِ قبلة...تصنع منك انثى تذوب في عالمي..عاشقه مجنونة بي انثى لا تكن إلا لي
لك انتي فقط تمارس طقوس الحب..حكايات
وفنون العشق و روايات الحنين
لأن الحب معك له الف معنى ومعنى..
فأنا العاشق...الذي ولدت وكلمات الحب في فمي ادندنها
ومعك كبرت وتعلمت ان امشي خطوات
عشقي السرمدي.....
سمير . ع . مقداد

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق