عندما يسدل الليل ستاره على جبين الكون
ويرمي بظلاله العتمة
يكتسي أفق الأحلام
بدثار يحجب الرؤيا عن المراسي
وفي تلك اللحظه
لانملك إلا أن،
نسترق السمع إلى همسات الليل..
أنادي قمري الغائب كل ليله
أرسل مناجاتي
اوشوش له مع النسمات..
أحكي عنه للنجمات
أطبع له قبلاتي،
على الهواء
اتابعه ليلة بليله..
حتى يهل..
والان...
انتظره ليلة أكتمال البدر
واليوم سأنتظرك على بوابة،
الاحلام
سأكون الاميرة
سأنتظرك
سأجدل لك من ضفائري أرجوحة
وأنثر ورد حبي على دربك
سأنتظر.
سأنتظرك....
الجده تيتا........
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق