يا سيدة مَلئت أنفاسي
رحيقَ حياة
ياسيدة غيثُ غرامها
تُمطر على رياضي
و تملَئُني عِشقاً ...
أذابتني بصمتٍ
في كؤوسِ هواها
لتجعلَ مني غُبارَ طلع
أتناثرُ بينَ بتلاتَ انوثتها
كالنسيم ِشوقاً ...
لِيُزهِرَ ربيع ُعُمري
و تَشدو بلابلَ قلبي
على أغصانَ حُسنها
بِكلِ معاني الحب
جمالاً .سحراً
و عمقاً......
سمير . ع . مقداد

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق