بكاءُ الليلك
ذهبَ الحارسُ ... من نابَ إذن
عنهُ ليلاٌ قائماً في المحرسِ ؟!
لا تغيبُ الروحُ عن روحِ المنى
إنْ تغبْ شمسٌ عن الغصنِ أسي
ظلَّ يرتادُ رؤانا شاعراً
كلما قيلَ له مِتَّ نسي
كفَّنتهُ العينُ نوراِ في السرى
يا وداعاً ... جَلَّ بالرمشِ كُسي
دمعةٌ واحدةٌ ضاءَ بها
كلُّ حرفٍ قبَسَاً عن قبَسِ
أعلنَ البرقُ حِداداً في السما
وبكى الرعدُ غداةُ الرَّمَسِ .
جفّتِ الناياتُ في ذِروتِها
فامنحوني وادياً من نعسِ .
محمد علي الشعار
٣٠-٨-٢٠١٩
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق