ركلة فنـاء
فُتـح باب العـزاء
بعد نشر الخبـر
قيـل و بتأكيـد
يزعزع صلب الحجـر
المنبوذة ماتت
و انطوت صفحات
الوجع و الضجـر
لم أصدق دمعهم
لم أصدق كذبهم
لم أصدق عبقريتهم
في النواح على القبر
كان تمثيلا
كان نفاقا و تكبيلا
كان تعليلا بالغش
على وقع النظـر
ليس أكثر
ليس أكثر
فالمسكينة في حقيقة الأمر
ماتت و دفنت
مع الآلام و القهر
منذ سنوات عدّة
بعد فاجعة العمر
مسكينة هي الأنثى
مع تجبّر الظروف و القدر
و مع طغيان بعض البشر
و هالكة هي لا محالة
بدهاليز الغبن حتى الفناء
عند تعثّرها بركلة طيش
لو أصابتها من الذكر
بقلم الشاعرة // عـزيزة مكـرود

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق