و مخترع النوافذ هل تراه
ليسرق أم يحب من الزجاج
فنافذتي تطل على هواها
و حبي لا يفسر بالحجاج
و قلبي تصرخ الأشواق فيه
كبرق صار من غير المزاج
و حالي لا طبيب قد يداوي
و ما وفقت في صنع العلاج
فقولوا و أخبروها من كلامي
خسرت بلاغتي ضيعت تاجي
ألم يخبرك هذا الشعر أني
أريدك في دموعي في ابتهاجي
أريدك مثل بدر في سمائي
و في فقري و حتى في رواجي
#المتنبي_الصغير
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق