رؤيـــه .
ـــــــــــــــــــــــ .
يكاد يترسخ في يقينى إنطلاقا من واقع الحياه وتجاربها أن الحب الصادق لايمكن إنتزاعه من الصدور مهما كانت المسببات لأنه غذاء الروح ومبعث الأمان ، ولكنه ولطالما هو هش فإنه بسهوله يذهب مع الريح ، ولايستحق التضحيه ، فى كل الأحوال ينمى الحب كلمة طيبه وتصرف حميد ومخاطبه وجدانيه صادقه وحانيه وشعور جميل ، ويقضى عليه نظرة قاسيه ، أو لوم صعب ، أو تردد فى الإحساس ، أو إصرار على أن يوضع أحد أطرافه موضعا يؤلمه .
يبقى على الجميع أن يدركوا أن معيار حبهم الحقيقى متوقف على التعاطى مع كل تلك الثوابت ، والإنسان بفطرته التى فطر الله الناس عليها يقترب مما يحبه ويعشقه أملا فى الراحه والأمان والسعاده ، ويبتعد عما يؤلمه ويكدر عليه حياته تجنبا للهموم .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ .
الكاتب الصحفى
النائب محمود الشاذلى
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق