( لم نخجل قط )
علمني الزمن الغابر
لا أشكو..
لا أتألم ..
عندما أوصد الباب بظهري
تالمت كثيرا
لانني لا أرجى عودة
آه من جرحك
انساني حريتي
اعتصرني الالم
وبدد وحشتي
علي أجد حلا
لذالك الدهليز المظلم ضحكت كثيرا
بعد أن أسندت جذعي الخاوي على عصعصي
المنخور
أساؤا فيه الادب لي
تضاحكوا معي وتركوني
تمازحن معي ولم يتركن أناملي
تبا لتلك النساء
الرجال هربوا
خجلوا أن لايفعلوا
وهن إزداد عنفهن بشهوه الفقر
أستحيت خجلا
لا خوفا
هربن بعد أن تراشقت قبلاتهن على شفتي
جسدي الذي راح
في خندقه
ليستريح على عطورهن
نسيت صلاتي
وإتجاه قبلتي
بل إن القبله الاخيره
أنستني هويتي
وتمنيت ان تعاد تلك اللحظات
كرة ثانيه
كي أحسب لها
الف حساب
ساموت في غربتي
في حسرتي
ولم أرى وطني وإخوتي
حميد شاكر الشطري/ العراق

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق