حكى شهريار
¶¶¶¶¶¥¶¶¶¶¶
حيرتني شهرزاد كيف تروي
ومليك العشق يعد السلاحِ
قم، أطفىئ أقمار الصباح
فقد سكتت عن الكلام المباحِ
نَعِسَت عيون العشق قبل موتها
وداعب الموت حكايات الملاحِ
شهريار تلك حكايتها تتلى
بعدما أذَّن الصبح بالسماحِ
وقفتُ اراقب حسن غفوتها
في قصة حبٍ أنقذها الصباحِ
حتى تعبت ُ من روايتها
وأنقذني ديك جارتي بالصياحِ
خرجتُ كطفلٍ يغازل ضحكةٍ
لضوء عينيها كل أشتياقي
وَدَعِ الليل يغتصب زمناً
أُدلِفُ فيهِ اليها،، توَّاقِ
قيل الغياب نازع أحبتنا
قلتُ، ورودي دون أوراقِ
يصاحبني بهيم الليل، أشجانٌ
وأصاحب روحي دون إشفاقِ
ودربٌ تَعَتَّبَ في أقدار أقدامي
يُنشِدُ الوطأ إسفافاً وإحراقِ
وليلٍ في أعنةٍ من تشافينا
يزفُّ الحلم بدمعات المآقي
طلَّتْ على وهن الجراح
عصيةٌ من شذاً وأقاحِ
فلا وردٌ في رضاب مبسمها
ولا زهرٌ في الشفاه الملاحِ
أقام البين أعمدةٌ من الأسى
فتهاوى الكلام في البطاحِ
تعلق في جدار القلب عنبرها
وغبار الحب تزروه الرياحِ
يُهيجُ الشوق أشرعة مراكبنا
وتُعرِّي صوارينا عواصفها النياحِ
سلامٌ عليكَ شهريار كذبتها
وسلام على شهرزاد الصباحِ
***/عوض مرتضى/***

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق