انا مشتاق ٌ إليك ِ
شوق الغريب ِ
الى الاوطان ِ
خذي منَ آلعمر ِ
ماقد بقى
وألقي الي بنظرة ٍ
تعيدُ إلي أمان ِ
انا محتاج ٌ
ان اراك لمرة ٍ
بل لحظة ٍ
وبعدها ماهمني
ولو وُسُدت ُ بأكفان ِ
هل تعلمين
كم اني محتاج ٌ اليك ِ؟
ام ان البعدَ عنك ِ
لي قد أنساني
هي الدنيا
ولا استطيع عنادها
اذا شائت
ستجمعنا ذات يوم
بمكان ِ
وان أبت ْ الا بفرقة ٍ
فياويح قلبي
من الاحزان ِ
ياصوتك ِ
صوت ُ البلابل مغردا ً
كم.انه أشجان ِ
ومنذ الصباح
عاشقا ً أصحاني
وياحسنك ِ
بين نجوم السماء
متيم ٌ امساني
ردي عليه
ماحيلتي ؟
فحبك ِامرضني
واشقاني
وإن بعدت ِ عليه
بلحظة ٍ
والله قد ابكاني
(عمر طه إسماعيل)

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق