الثلاثاء، 27 أغسطس 2019

💢روايه بعنوان العوده..... الجزء الاول... الدويدة عبدالرزاق💢

هذه الرواية بعنوان العودة 
الجزء الاول
دخل إلى القرية فوجدها هادئة ساكنة كسكون الليل امرأة منحنية تقلع شيئا هناك واخرى تخفي وجهها عنه . المنازل متناثرة في كل مكان الكل هنا في هذه القرية احمر حتى مقر الباشا الذي كان يدرس معه .فكان لكل منهما طموح من اجل ازدهار القرية فاختار ابن الباشا الباشوية اما الحسن فاختار الذهاب الى الخارج ليكمل دراسته ولا يعود إلا وهو حاصل على شهادة الدكتوراه في الإقتصاد .وقف امام منزل صغير نزل من سيارته المرسديس وطرق الباب ووقف هنيهة  ينتظر من يجيبه تجمع اطفال القرية حوله إنهم لم يشاهدوا شخصا حسن الهندام مثله إلا في التلفزيون .فتح اخوه الباب لم يعرفه.من في الباب صاحت الأم  إنه شخص غريب يا امي  ماذا يريد  يريد ان يراك .نهضت الام لاستقبال الغريب لكنها فوجئت بأنه ابنها ومعه فتاة جميلة.تنزل من السيارة . عانقت الام ابنها بحرارة. لقد اشتاقت إليه طويلا .طلب من اطفال القرية الإبتعاد عن السيارة . دخلوا جميعا إلى المنزل جلس على كنبة ليستريح من عناء السفر .التف حوله إخوانه لم يكونوا يعرفون ان لهم اخا.ذا شخصية مهمة فتح الحقائب ثم بدأ يوزع عليهم الهدايا وهم فرحين خذ انت هذا لك لعله يعجبك وانت البس.هذا الحذاء وانت يا نعيمة خذي الفستان والحبيبة  .كثر خيرك يا خويا. اما انت يا امي جبت لك اللي طلبتيه مني  الله يرضي عليك يا ولدي .ونطق اخوه الصغير  دابا نقدر نمشي نلعب مع ولد الباشا 
سأل.الحسن إخوانه عن احوالهم اخوه الصغير في مرحلة الإبتدائية اما.الأخر فيدرس بالباكالورية ولكن اخته نعيمة.غادرت المدرسة وهي الأن تعمل في نادي للخياطة 
صونيا زوجته تشاهد ما يحدث وهي مندهشة لا تنبس بأي كلمة .
نهضت الام إلى المطبخ.لتحضر الشاي والتحق بها ابنها فسألته عن تلك الغريبة فأخبرها بأنها زوجته وأنها  هي التي ساعدته  على إكمال دراسته.حيث لم يكن يحتاج شيئا هناك بعد ان تعرف عليها  كان في حاجة إلى ثلاثة خطابات التوصية وقد حصل عليها من عمدة نيويورك والاخرى من عميد الكليه والثالثة من عند ابيها  حيث عينه في إحدى شركاته  وقبل ان يتعرف عليها كان يمضي وقته في الدراسة وإزاحة الثلوج وتقليم الأشجار  ومع ذلك فإن نزعته المادية لم تكن لتحول دون  إحسلسه العميق بما يجب وبما يليق
جهزت الأم الشاي على الطريقه السوسية المغربيه ثم جلست امام زوجة إبنها التي رحبت بها.كثيرا 
لقد بدأ الباشا يطبق عليهم الضرائب التي لا طاقة لهم بها .احتسوا كؤوس الشاي  وبعد الإنتهاء قام الحسن ليستريح في غرفته.التي تركها ليذهب للدراسة .....
يتبع 
بقلم الدويدة عبدالرزاق




ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

🌹أطلت كالهلال✍🏻 جاسم الطائي

 ( أطلّت كالهلال ) أطَلَّت كالهلالِ فكانَ عيدُ وقالت : هل أتى فصلٌ جديدُ بخيلٌ أنتَ والدنيا رُدودُ فما لي والهوى قدرٌ عنيدُ وما لي والمدادُ ...