ثوري و أنتفِضي
كالبركانَ إشتعلي
و أحبيني بِلا عُقد
ثوري و أنتفضي
لكِ بينَ نبضٍ و نَبض
جَمرةَ شوقٍ إستَعرَّ
ناراً وأتّْقد
ماَ الحبُ يا سيدتي
إلا إحتواءُ روحٍ
لهُ الروحُ أفتَقد
ثوري و انتفضي
و أثمليني
بشفاهٍ سُكرية
و خداً خَجلاً تَورَّد
ماَفعلتي بقلبٍ ظامئٍ
يا نحيلةَ خصرٍ
و مياسةَ قَد
ثوري و انتفِضي
قولي لي أفترسني
عشقاً كَما الغزالة
بِأنيابِ أسَد
فأنا المُتَيمُ
مذُّ عُمقَ الشعورٍ
و إلى الأبَد
تَناثري كَرذَاذَ عطرٍ
علَى وِريقاتَ لُبي
و دَعِ الروحَ
بِالعِشقِ يُتَقَد
سمير . ع . مقداد

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق