. لا تكفكفي دمعي
متى كان غلق العيون
مع الأحزان يجدي
و متى كانت الطبطبة
على كتف الحزين
تشفي
يا سيدتي إنتظري
فإن بعضي ينزف بعضي
وأكاد من جراحاتي
ألقى حتفي
يا سيدتي كفِ
فهل تعلمي
كم من بركان 🌋
تحت الماء يغلي
وكم من زلزال
تحت الأرض يسري
ونحن فوقها نمشي
ولا ندري
وإن كنا نعلم
فهل كان يمنعنا منها
الحرص والحذرِ
يا عزيزتي لا تقفي
ضدي
ودعِ الدموع من عيوني
تجري
وتحفر مجرى الأمل
على خدي
دعيها تجرى
لتشق في ليلي الطويل
عيون فجري
تصب من ملح آلامي
حملا ً
كان ينوء من حمله صدري
وكان يثقلني
وتمد على أخاديد ناري
سراط عمري القصير
فأمضي
تسلموا…
إسماعيل هريدي ٢٠١٩/٠٨/٢٨

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق