وفي كل ليلة يطرق
الشوق أبواب الفؤاد
بحنين للغائب عن العيون وساكنا للوتين
ويبقي صدى صوتي
في ثنايا الليل
يبحث عنك .
يامن رحلت وتركتنى
غارقة في بحر الشوق
مازلت أراك
نعيم أيامي
وجنة أحلامَى
بعدك عني يدميني ..
وقربك نهاية
احزاني و الامي
ااااه ..
لو تعلم كم أحبك
وكم اشتاقك
ما كنت اجدت
فن الغياب ..
ولا تركت الشوق
يقتل الفؤاد
بلا رحمة
ولا حتى حنين...
صفاء شربف

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق