« حُقَّ لِقَلبِي » ليلة 17/4/2019
حُقَّ لِقَلبي أن يُعَاتِبَ أدمُعِي
كُفِّي الصَبَابَةَ فالحَبيبُ بأضلُعي
أَنَّىَ يُولِّي لَمْ يَغِبْ عَنْ خَاطِرِي
أتُفَارِقَ الأجْسَاد َُ رُوحاً لَو تَعِي
هَلْ رُمتِ ظِلاً بالهَجِيرِ مُفَارِقاً
أنَّىَ أسيرُ تَسيرُ فاتِنَتِي مَعِي
ياعَينُ مَالَكِ إن ذَكَرتِ أحِبََّتِي
تَهمِي كَقَطرِ المُزْنِ لا تَتَمَنَّعِي
واللَّهِ مَا حَنَّ الفُؤَادُ لِطَيفِهِم
لَكِنَّ شَوقَ الشَّوقِ بَاتَ بمَهجَعِي
رَيحَانَةَ القَلبِ المُتَيَّمُ عَجِّلِي
فَشِفا سِقَامِي أَن تَؤوبي وتَرجِعِي
إليَّ إِني عَاشِقٌ أَلِفَ الجَوَى
تِيهِي دَلَالاً في قَصِيديَ وارتَعِي
*
* محمد الأشقر

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق