سياغة الخلاص +لطفا اكمل القرآءة +
من النفوس بدآئيا أفهام ثم أفكار ثم القدرة ثم الكيفية ثم المرحلة الأخيرة وهي الزمنية الكونية………… .
المجنون إذا شرد منه عقله أستدعته الفطرة ليهجر أهله لتكفيهم شره وبؤس حالته ورث منظره..
بينما الحكيم اوالمحب المنثر من المفاهيم والكلمات النافعة في عصر التعري من القيم والتقيم يهرب منه مجتمعه بصفة العدامة وتطاول النفوس النكره بالمال الذي هو أساس الفتن والمفاسد والحال شاهد فبه يذلون مجتمعات ودول ورغم ذالك ينفق في حسرات ونكبات وحشرجات الصدور ورغم ذالك الميل للشر بأهله لا إلى الخير مع أهله.
فطرة مريض النفس ملوثه بمفاهيم عاكسة السير بالبنان وبثقافات واهنه ومغلوطة من غمرة الزجاجة مأخوذة من ذي قبله يحمل لايفكر لايحكم بالمذاق ويجبرك بلونها أنها ماعذب مقطر فإن تناولت مفهومه كنت مثله
تهذي من مرض المدامة التبعية بالمصلحة الساحرة التي تخدرالشعوب والأفراد لتصرف عمرك في وهم خيالي فاسد يورث للأجيال
الأنبياء والأئمة عليهم الصلاة والسلام
دوما يأتون لضالين العقول ممن هم بين الحار والبروده والجنة والنار والكسوف والنور والحب والعداوة ليوفون ماتناقص أمره وماغار في الظلم والظلام لايذكر ومع ذالك لايزنون نصف العقل المريض لنظرتهم للجانب السليم
كالعقد المربوط يمسك به فلا تقدم مع النور
ولاذهب مع الظلام فهولاء الصنف من الأفراد
والجماعات والشعوب على مر النبوات وما بعدها من اتعس والشقاء واكبد الحياة على الإطلاق.
طمس الأثر الوجودي الفكري هومايعمل من أجله إبليس الغائب الحاضر في الأوساط المتشبه باناس الشر المضاد للخير من الناس
حتى أنه قد دخل من أبواب عديده وتمثل برهبان وقسيسين وعلماء وسياسيين وحكام
واليوم هاهو المتمثل بالدجال الفاسد للأوطان
ومحرك الشر من باب الحقية لكل فرد وجماعات وديانات وعلوم ساحقة الأفكار قاصفة العقول حتى إذا جاء النهاية الموعدة بها حرك العالم رئسا على عقب حينها يقتل بصورة إنسان.
ولكي تفهم وتعلم وتنجو جماعات وتعز
شعوب وينتصر الحق الكوني أن تعلم قدرك وقدر من يفوقك في الخلاص المسلط من قبل الله على مثل من سلط بالشر في الزمان الطويل…
ليس من الأمر السهل أن تحوي السر الكاشف للبلاء فسلم للعقل وأستقبل إيحآءآت روحاني العصر ومغير بفكره فالصراع بين الروح الإلهية العليا والنفس الشيطانية النارية السفلية. بين إنسان رباني وإنسان شيطاني دجال هناك ذوبان سفلي على مراحل وهناك طلوع كلي على مراحل لاظلام بين العباد فحينها العدل والسلام بالظهور ظهور الحق وإختفاء الباطل فيدركه الموت بحياة الخلاص
ماهنالك من احد سواءا ملك او مملوك عالما اومتعلم فقير او غني صالح او فاسد غربي او شرقي إلا وهو محتاج من نفسه الخلاص
بقلم/الاديب/حيدررضوان.اليمن
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق