حيرة وتساؤل
مرت امامي تتهادى
في مشيتها
تنظر الى جمالها
تظن نفسها شهرزاد
زمانها
فقلت لها هلا رمقتني بنظرة
تفرح قلبي كفرحة العروس
ليلة زفافها
وادخلت السرور إلى نفسي
لتستريح قريرتها
فقالت والقول جميل
إني أخشى على نفسي
من نظرة الرجال.
فقلت وما الرجال إلا عبيد
لجمال المرأة. وحسنها
وركع سجد يتعبدون
في محراب عيونها
فقالت ما كنت احسب
إن الرجال سيقعون
لعيون المرأة في خضرتها
فقلت إن جمال المرأة
يوقع الابطال صرعى
ولو كانوا ولاة على المدينة وإمرتها
فاجابتني إذن سنتولى نحن النساء
ونترككم انتم الرجال
على الارض لخدمتها
فقلت لها من اجل العيون الخضر
نخدم الأرض بروحنا
حتى فنائها
بقلم الدويدة عبدالرزاق
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق