/__حين يذوب الصّقيع__/
**
إِنْ الـذِي بَيْنَ المُحِبِّينَ عِشْقُ
وَالذِي مـَا بَيْنِي وَبَيْنَكِ صِدْقُ
أَغْـتَـاظُ حَتَى أرَانِـي ذَابِحُـكِ
فَيَمْنَعُنِي هَوَاكِ وَيَثْنِينِي رِفْقُ
أُرِيدُهُ هِجَاءً وَحَرْفِي يَمْدَحُكِ
وَذَمُّ الحَبِييبِ مَدْحُ فَمَا الفَرْقُ
أُلَمْلِمُ غُبْنِي بَاسِمًا وَأَنْصَحُكِ
وَالَأسَى حِمَـمٌ يَـقْـذِفُهَا العُمْقُ
مَجْرُوحٌ أُصَارِعُ مَنْ يَجْرَحُكِ
وَأُحْرَقُ كَي لا يَطَلـكُ الحَرْقُ
ضَعْيَفَةٌ وَكَـمْ دَمْعُـكِ يَفْضَحُكِ
وَأَسْيرُ دُمُوعِكِ قَدْ خَانَهُ العِتْقُ
بَالِغُ هَمِّي مَا الـذِي قَدْ يُفْرِحُكِ
يَا شَمْسًا مَا أَتَـانى بِهَـا الشَّرْقُ
هِي للكُّلِ وَأَنْتِ لِي وَمَا أَلْمَحُكِ
إلاَ رُوحًا تَدَفّقَ مِنْ جَنَاهَا عِبْقُ
___(د.حمزة عبد الجليل)___

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق