قصيدة الأديب نايف غلاب بعنوان
"طقوس ليلى"
قرأتُ سيرَ العاشقين جميعها
سألتُ أخبرَهُم ومن هو أَعرفُ
ووجدتُ أن العشقَ أكبرُ
بلوهٍ كأنه سقمُ وسمُ زاعفُ
فقنع بمقسومٍ الغرامِ وأُكتفِ
وهماً يُؤجِجه جراحُ نازفُ
عصرُ الغرامِ لن تعيد زمانَهُ
قد غادرَ العشاقُ مِنهُ وأَكتَفوا
ياخافي ماذا دهاك تجرني
فارحم عيوناً بالمدامعِ تذرفُ
لالن تعيد زمانَ قيسٍ بعدما
قدَّ خان ليلي عن هواكَ تعففُ
ولى زمان العاشقين وأنتهى
أطلالُهم دُبِرت بسيلٍ جارفُ
وتبدلت تلكَ القرونُ وخلفت
عصراً جديداً تحتويه معارفُ
هدموا نواميسَ الغرامِ جميعها
وطقوسُ ليلي بالعبادةِ واقفُ
ياخافقي مهما دعوت جموعُهُم
لا لن يجبكَ إن دعوتَ محالفُ
محرابُ عشقُك لم يلبِ صوتَهُ
إلا صدى نبراتُ صوتُ راجفُ
لاوالذي أحصى النجومَ عدادَها
إن المدامعَ بالخدودِ عواكفُ
وأن ليلى لن تعيد زمانَها
مهماطوى داجي الليالِ عاكفُ
ولوطويت الداجياتِ بطولِها
ما مثلَ ليلى بالغرام مرادفُ
نواف بن حسين
2019/9/3
ِ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق