الجزء الأخير من رواية العودة
ارتدى ملابسه وعاد الى منزله ثم رجع الى بلدته .
خرج.للتنزه جلس على صخرة قرب الدكان وكان بعض الزبائن يتوافدون عليه ليبتاعوا ماهم في حاجة إليه.يلقون التحية بلقائهم ربما اعتادوا على ذلك انتهى من اكل السندويتش شرب الكوكاكولا .
السماء صافية زرقاء اما السحب البيضاء فهي كالعهن المنفوش صدق الله العظيم وكان صديقه يجر وراءه مجموعه من الهيبيين وعندما رآه اتجه نحوه
استاذ ماذا تفعل هنا
إنها بلدتي
وماذا تفعل انت هنا
إني ابحث لهم عن مأوى إنك تسكن وحدك ويمكن ان يدفعوا لك ثمن الكراء انت مجرد استاذ
هذا شيء اخر يا إبراهيم إني اعمل من اجل إنقاذ وطنى
ومن تكون يا استاذ انقذ نفسك.اولا هم يشيدون الفيلات والامارات وانت حاشي الصبع
ابن وعلي وسير وخلي
ذلك شغلك
التفت الى المجموعة وتكلم معهم بالفرنسية وقال لاحدهم لاشك انك طالب
نعم شعبة الآداب الفرنسي ليس هناك أساتذة اكفاء قد تابعت دراستي في فرنسا انني لا احضر المحاضرات احب ان أقرأ في البيت
ذلك شئ رائع ،كثيرا من العباقرة كانوا عصاميين إن كلية الآداب لا تصنع الأدباء
اعرف ذلك جيدا وعندما انهي دراستي يفرج الله
ربما سأرحل لاجهز. دكتوراه عن مسرح موليير اتجول في العالم
هل ستترك الدراسة لهذا الغرض
لقد درست بالكلية إنني معجب بهتلر رجل عظيم
ودع أصدقاءه وتوجه نحو المنزل صادف في طريقه الباشا الذي كان مع مجموعة من السياح ليعرفهم عن معالم البلدة
دعاهم الباشا إلى طعام العشاء.فلبوا دعوته.
انصرفوا شاكرين ، رجع الحسن إلى البيت ليجد زوجته في انتظاره.كانت قلقة عليه ثم اتت امه ليخبرها انه لن يعود ابدا إلى أمريكا إلا للسياحة وانه سيظل في وطنه .
انتهت الرواية
بقلم الدويدة عبدالرزاق
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق