مَاحِيلَتِي بِالَّـذِي فِي قَلبِهِ صَمَـمُ
أَرمِي الْفُؤادَ كَطَيرٍ مِنـهُ يَنهَزِمُ
يَحوِيِّهِ عِنَّا عِنَادٌ جَاءَ يَمنَعَهُ
وَصلُ الأحِبَّةِ لا إِثمٌ وَلَا نَدَمُ
هَذِي عُيوني نِثَار الطَّيفِ أَجهَدَهَا
مَـا لَـذَّةُ الْعِشْـق إِلَّا حَوْلَـهُ نِقَـمُ
يَا زَارِعَ اللَّيلِ طَيفَـاً فِي نَوَاظِرِنَا
زَيفٌ مَجِيئُكَ فِي مَا بِينَنَا عَدَمُ
مَا أَنظُرُ الرُّوح تَلْقَى رَاحَةً أَبَدًا
حَتَّى يَذُوقُ الْهَوَى مِنِّي وَمِنكَ فَمُ
فِي كُلِّ لَيلٍ وَجَدنَـا مِنكَ قَافِيَةً
حَتَّى غَدَا كُلُّ بَيتٍ نَبضُـهُ أَلَـمُ
فَكُـلُّ بَيْتٍ بِـهِ طَيْـفٌ نُلَاطِفُـهُ
رِيمٌ أَتَى هَائِماً فِي حُبِّـهِ الْكَلِمُ
حُبِّي لَكَمْ مِن عَجِيبِ السَّبعِ ثَامِنهَا
فِي الْوَصفِ لا بَابِلٌ سَاوَت وَلَا هَرَمُ
أَقَلُّ هَمسِكَ رُغمَ الصَّمتِ أَسمَعُهُ
وَصَوتُ غيرِكَ وَسطَ الْسَّمْعِ يَنعَدِمُ
------------------------------------
ذو الفقار المسعودي
العراق

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق